وبدأ الضيآءُ يتَسَلَلُ من النآفذةِ باحثاً عنْ ظلمةٍ تختبئ في إحدى زوآيا غرفتي ..
أسدلتُ الستآئر .. وحجبتُ الضياء هآربةً
فـ عينايَ لا تستطيعُ مصآرحةَ الشمس !؟
تجاهَلتُهآ .. و مكثتُ في مساءِ غرفتي ..!
أُرهِقْتُ أكثر مما عملتْ .. حتى غروبهآ
فتحتُ النافذة .. فأحسستُ بمن حولي ..
أحگي مع هذا و أغني مع ذاگ
تعلو القهقهاتُ ، وتختبئ الأحزان
لحين يأتي حگم ذالگ السلطان ( النوم )
ويأتي الصبآح بنفس الضياء …
وأقْسِم بهُروبِي للمساء ..
وتأبى الشمس إلآ الضياء !!
فـ هـل سيُفْتح الستآر؟
عندمآ لآ يعْلو على صوْتِ العصَافير صوْت .. فـ ثقْ تماما أنگ على موْعدٌ معَ يوْمٍ جديد
Aręęj
أرهقتْنآ الذنُوبُ يا الله ..
فبدأتْ ملامحنَآ بالهُزل تُدْعى
وما التجاعيدُ إلآ إعوجاجاً في حياتنآ
!!.. إننآ حقاً أحياء ميتيين
؟.. لا نعلم متى سيتوقفُ الزمن
؟.. أو إلى أي مدى سنعِيشْ
( مسألةُ وقت )
ي رب عجل ف التوبةة
Aręęj